كيف احسن اخلاقي.

كيفيّة تحسين الأخلاق إنّ تحسين أخلاق المسلم، وتعزيزها في نفسه، وترسيخها في شخصيّته؛ ليتمثَّلها في سلوكاته وتصرّفاته كلِّها، لها طرق ووسائل عديدة، ومن هذه الطرق والوسائل ما يأتي:

أداء العبادات: إنّ في أداء العبادات والتزامها والمحافظة عليها طريقاً لتحسين الخُلق وتعزيزه في نفس الإنسان؛ فالعبادات على اختلافها تُقوِّم النّفس الإنسانيّة، وتحفظ عليها صالح أخلاقها وتُنمِّيها؛ فالتزام الصّلاة يعزّز خُلق الانضباط، واحترام الوقت، وحفظ المواعيد، وغيرها من الأخلاق والقِيم، والصّيام كذلك يعزِّز في الإنسان خُلق الصّبر، ومُجاهَدة الهوى، وضبط النّفس، وفي عبادة الزّكاة تهذيب للنّفس بصونها ووقايتها من آفة الأنانيّة، وطغيان النَزعة الفرديّة.

الموعظة والنُّصح: إنّ في الاستماع للعِظات والنّصائح التي يقدّمها الآخرون دوراً كبيراً في تحسين الأخلاق، وتمكينها في النّفس، وقد زخرت نصوص القرآن الكريم ونصوص السنّة النبويّة بالكثير من المواعظ والنّصائح، ولعلّ من أبرزها ما كان في سورة لقمان من موعظة لقمان لابنه، وهي في جملتها مواعظ تتعلّق بالأخلاق، وتحثّ على التزامها والتحلّي بها.

القدوة الحَسنة: اتّخاذ الإنسان قدوةً حسنةً له في حياته أمر يدفعه ليسير على نهج هذه القدوة فيما يبتدر منها من أخلاقٍ حسنةٍ، ويتأثّر بخِصالها الحميدة، فيتخلّقها في تصرفاته من أقوالٍ وأفعالٍ، وقد حثّ الإسلام على اتخاذ قدوةٍ حسنةٍ والسّير على نهجها، فقد جاءت آيات كثيرة تبيِّن كيف أنّ الأنبياء -عليهم السّلام- قدوة لنا

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ